ابن الكلبي
كتاب الأصنام 9
كتاب الأصنام ( تنكيس الأصنام )
[ قصة إساف ونائلة ] قال أبو المنذر هشام بن محمد : فحدّث الكلبىّ [ 1 ] عن أبي صالح عن أبي عباس أنّ إسافا ونائلة « رجل من جرهم يقال له إساف بن يعلى [ 2 ] ، ونائلة بنت زيد من جرهم ) وكان يتعشقها في أرض اليمن فأقبلوا حجّاجا ، فدخلا الكعبة ، فوجدا غفلة من الناس وخلوة في [ 3 ] البيت ، ففجر بها في البيت ، فمسخا . فأصبحوا فوجدوهما مسخين . [ فأخرجوهما ] فوضعوهما موضعهما . فعبدتهما خزاعة وقريش ، ومن حجّ البيت بعد من العرب . [ أصنام قبائل العرب ] [ سواع ] وكان أوّل من اتخذ تلك الأصنام ( من ولد إسماعيل وغيرهم من الناس [ و ] سمّوها بأسمائها على ما بقي فيهم من ذكرها [ 4 ] حين فارقوا دين إسماعيل ) هذيل بن مدركة . اتّخذوا [ 5 ] سواعا . فكان لهم برهاط من أرض ينبع . وينبع عرض من أعراض [ 6 ]
--> [ 1 ] ياقوت : حدّثنى أبى عن أبي صالح . [ 2 ] بهامش نسخة « الخزانة الزكية » : ( إساف بن بغىّ ، في السيرة . وبه خط الوزير في الهامش : إساف ابن عمرو . وفي السيرة : ونائلة بنت ديك . وبه خط الوزير في الهامش : ونائلة بنت سهيل ، عن الواقدي ) . [ والوزير هو الحسين بن علىّ بن الحسين المعروف بالوزير المغربىّ . كان من نوابغ الدنيا وأفراد الدهر المعدو دين ، واشتهر بالعلم المنين بقدر ما كان داهية في السياسة . وانظر ترجمته في ابن خلكان ، وانظر أيضا كلامي عليه في التصدير الذي كتبته في أوّل هذا الكتاب ] . [ 3 ] في نسخة « الخزانة الزكية » وفي البغدادىّ وفى الآلوسىّ : « من » . وقد اعتمدت رواية ياقوت لأن السياق يقض بها . [ 4 ] في ياقوت : ذكرنا . [ وهو تصحيف مطبعىّ ] . [ 5 ] ياقوت : اتّخذ . [ والصواب ما عندنا ، كما يدل عليه بقية الكلام ] . [ 6 ] أي قراها التي في أوديتها . ( عن معجم البلدان ) .